-

فوائد البابونج للصحة والعلاج

فوائد البابونج للصحة والعلاج
(اخر تعديل 2025-04-02 08:14:54 )
بواسطة

البابونج: نبتة قديمة ذات فوائد متعددة

يعتبر البابونج، المعروف علمياً باسم Matricaria recutita أو Chamomilla nobile، من النباتات التي استخدمت منذ العصور القديمة لعلاج العديد من الهموم الشائعة مثل آلام المعدة، الإسهال، والأرق. يُعد شاي البابونج هو الطريقة الأكثر شيوعاً لتحضيره، ولكنه يُستخدم أحياناً في صناعة الزيوت والصبغات. كما يتم إضافته في كثير من مستحضرات التجميل.

أنواع البابونج

هناك نوعان رئيسيان من البابونج: البابونج الألماني والبابونج الروماني. يُستخدم البابونج الألماني عادةً في إعداد الشاي، بينما يُستخدم البابونج الروماني بشكل أكبر في شكل زيوت أساسية. يُعتبر البابونج الروماني أكثر احتمالاً للتسبب في حساسية أو آثار جانبية.

فوائد البابونج

على الرغم من أن البابونج يُعرف بأنه عشب مرتبط بتحسين الهضم والنوم الأفضل، إلا أن الأبحاث حول فوائده المثبتة محدودة. العديد من الدراسات التي تناولت فوائد البابونج استخدمت العنصر بجانب أعشاب أخرى، مما يجعل من الصعب رؤية تأثيره بشكل منفرد. ومع ذلك، هناك بعض الأدلة الجيدة التي تشير إلى أن البابونج له فوائد صحية إيجابية.

قد يقلل من القلق

غالباً ما يرتبط البابونج بتأثير مهدئ، وقد يكون هناك بعض الحقيقة في هذا الادعاء. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن تناول البابونج لفترة طويلة قلل بشكل كبير من الأعراض المتوسطة إلى الشديدة لاضطراب القلق العام، وهو حالة من القلق المستمر التي تؤثر على الحياة اليومية. كما شهد الباحثون تحسناً في الرفاه النفسي العام.

قد يساعد في تهيج المعدة

يلجأ الكثير من الناس إلى البابونج عندما يعانون من اضطرابات في المعدة، وتشير الأبحاث إلى أن البابونج يمكن أن يساعد في هذا الصدد. قد يساعد أيضاً في الإسهال لدى الأطفال والمغص (البكاء المفرط) عند الرضع. ومع ذلك، فإن معظم الدراسات قد نظرت فقط في البابونج لمشاكل الهضم عند استخدامه مع أعشاب أخرى، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان البابونج نفسه له آثار إيجابية على الهضم.

قد يساعد في التحكم في مرض السكري ومستويات السكر في الدم

توجد بعض الأدلة على أن البابونج يمكن أن يساعد الأشخاص الذين لديهم مرض السكري أو بحاجة للحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة. وجدت إحدى الدراسات أن شرب شاي البابونج ثلاث مرات في اليوم بعد الوجبات كان له تأثيرات إيجابية على الأشخاص المصابين بالسكري، حيث شهدوا انخفاضاً في تركيزات A1C (متوسط الجلوكوز على مدى الأشهر الثلاثة الماضية) ومستويات الأنسولين الكلية والكوليسترول الضار.

قد يساعد في علاج السرطان

يمكن أن يساعد البابونج في مكافحة وعلاج السرطان. وجدت دراسة أن شرب شاي البابونج عدة مرات في الأسبوع يمكن أن يساعد في الوقاية من سرطان الغدة الدرقية وكذلك حالات الغدة الدرقية الأخرى. يمتلك البابونج خصائص مضادة للأكسدة قد تجعله مفيداً في علاجات السرطان، حيث تحارب مضادات الأكسدة الجذور الحرة، وهي جزيئات تسبب تلف الخلايا في الجسم وقد تؤدي إلى أو تفاقم الأمراض مثل السرطان.

قد يساعد في شفاء البشرة

غالباً ما يُستخدم البابونج موضعياً لتهدئة البشرة التالفة. وقد وجدت الأبحاث بعض الأدلة على أن خصائص البابونج المضادة للالتهابات تساعد في حالات مثل الإكزيما. تشمل حالات البشرة الأخرى التي يُعالج بها البابونج طفح الحفاضات، الجروح البسيطة، الكدمات، والحروق، بالإضافة إلى الحلمات المتقرحة أثناء الرضاعة الطبيعية.

البابونج للنوم

غالباً ما يقوم الناس بتحضير كوب دافئ من شاي البابونج قبل النوم للمساعدة على النوم. للأسف، هناك القليل من الأدلة لإثبات أن البابونج مفيد للنوم. وجدت مراجعة للدراسات أدلة غير كافية على أن البابونج ساعد في علاج الأرق، ولكن دراسة صغيرة أخرى وجدت أن البابونج ساعد في النوم بين الآباء بعد الولادة.
يوم آخر الحلقة 10

كيفية تناول البابونج

الطريقة الأكثر شيوعاً لاستهلاك البابونج هي شربه كشاي. لكن هناك طرق أخرى لتحضير البابونج، مثل استخدامه كزيت أساسي أو في شكل كبسولات. بعض الأشخاص قد يستهلكون زهور البابونج كطعام، مثل مكون في السلطة أو كصلصة للسلطة.

الجرعة

لا تنظم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الأعشاب، وبالتالي لا تحدد الجرعات الآمنة للبابونج. ومع ذلك، فإن استهلاك الكمية الموجودة في الشاي يُعتبر عادةً آمناً. استخدمت بعض الأبحاث مستخلص البابونج الألماني بجرعات تتراوح بين 220-1100 ملغ يومياً لمدة ثمانية أسابيع.

هل البابونج آمن؟

يعتبر البابونج عادةً آمناً، خاصةً عند استهلاكه كشاي. كلا النوعين، الروماني والألماني، مدرجان في قائمة الأطعمة التي تعتبر آمنة بشكل عام كتوابل أو نكهات من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. ومع ذلك، فإن التحضير في أشكال أكثر تركيزاً، مثل الزيوت الأساسية، أقل معرفة.

التفاعلات المحتملة مع الأدوية

توجد معلومات قليلة حول كيفية تفاعل البابونج مع الأدوية الأخرى. بعض الأشخاص عانوا من آثار سلبية عند تناول البابونج مع أدوية مميعة للدم مثل الوارفارين. قد تحدث أيضاً آثار سلبية عند تناول البابونج مع السيكلوسبورين، وهو دواء يُستخدم في متلقي زراعة الأعضاء. من المهم دائماً التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية قبل تناول مكملات عشبية جديدة.

ما الذي يجب أن تبحث عنه

نظرًا لأن المكملات العشبية غير منظمة من قبل إدارة الغذاء والدواء، فقد يكون من الصعب تحديد جودة المنتج الذي تشتريه. لذلك، من المفيد شراء منتج تم اختباره من قبل طرف ثالث، مما يعني أن منظمة خارجية قد اختبرت المنتج للتحقق من كميات المكونات، التكوين، وأي ملوثات.

هل يمكنك تناول كمية زائدة من البابونج؟

توجد معلومات قليلة جداً حول جرعات البابونج وما قد يكون الحد الأقصى لتجنب الاستهلاك الزائد. يُعتبر شرب الكمية الموجودة في كوب من الشاي آمناً. ومع ذلك، فإن تأثيرات تناول كميات كبيرة من البابونج المركّز، مثل في شكل حبوب أو مستخلص، ليست واضحة. يُفضل التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية قبل تناول كميات كبيرة من البابونج، والتوقف عن تناوله إذا واجهت أي آثار جانبية.

الآثار الجانبية للبابونج

معظم الأشخاص الذين يستهلكون البابونج في أشكال شائعة مثل الشاي لا يعانون من آثار جانبية سلبية. الآثار الجانبية نادرة، ولكن قد تشمل:

  • غثيان
  • دوخة
  • إسهال
  • رد فعل تحسسي

نظرة سريعة

يُعد البابونج نباتًا يُستخدم غالباً لمعالجة مشكلات شائعة مثل اضطرابات المعدة والأرق. على الرغم من أن الأبحاث واسعة النطاق حول فعالية البابونج تفتقر، إلا أن هناك أدلة تشير إلى أنه قد يساعد في هذه الطرق، فضلاً عن مجالات أخرى، مثل التحكم في مستوى السكر في الدم وشفاء الجلد. بغض النظر عن مدى فعاليته، يُعتبر البابونج آمناً بشكل عام وله آثار جانبية قليلة. لم يتم دراسة استهلاك البابونج في أشكال مركزة بشكل كافٍ، لذا من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تفكر في بدء تناوله.